السيد عبد الله شرف الدين
278
مع موسوعات رجال الشيعة
سنة 1187 ، وبعدها رسالة في شرح حديث إن اللّه خلق آدم على صورته ، وفي آخر : حرره الفقير إلى اللّه الغني محمد شفيع الحسيني ، انتهى كلام الأعيان . أقول : رسالته في الغناء تنص على أنه هو المحقق السبزواري الحكيم الشهير ، فهي مذكورة في أحواله في عداد مؤلفاته . وهو متحد مع الذي ترجمه بعده مباشرة في الصفحة نفسها ، رقم 9885 ، تحت عنوان : محمد باقر الخراساني فقال : مدرسة ملا محمد باقر المشهورة بالسميعية في الشارع الأعلى ، كتب على بابها بخط في غاية الجودة ، رقاعي في الصخر المبنت : قد اتفق إتمام بناء هذه المدرسة الشريفة السميعية ، في أيام دولة السلطان الأعظم ، مولى ملوك العرب والترك والعجم ، الشاه سليمان الصفوي الحسيني بهادر خان خلد اللّه دولته ، بتجويز عالىحضرة أكمل الفضلاء والحكماء ، مجتهد الزمان ، مولانا محمد باقر الخراساني ، من مال حضرة الفاضل الباذل ، ذي الحسب الرفيع ، مولانا محمد سميع ، باهتمام السيّد العالم العامل ، مير عبد الحسين ، وسعي حاجي محمد شفيع الأصفهانيين ، سنة 1083 ، كتبه محمد رحيم ، اه ، وبذلك عرف وجه اشتهارها بالسميعية ، وتسميتها بمدرسة ملا محمد باقر ، انتهى كلام الأعيان . فكلاهما وصف بملّا وبالخراساني ، ووصف الثاني بمجتهد الزمان وأكمل الحكماء ينطبق على الأول الذي هو ملقب بالمحقق ، والموصوف بالحكيم ، يضاف إلى ذلك أن وفاة السبزواري في سنة 1090 ، أي بعد تاريخ بناء المدرسة المذكور في ترجمة الثاني بسبع سنين ، فهذه كلها دلائل تقوي الوحدة في ذات الرجلين . الشيخ محمد البحراني ترجمه في ص 116 فقال : في تجربة الأحرار ، طلبه السلطان فتح علي